[7]سلسلة كتابة التقارير العلمية..ترتيب المحتويات والتنسيق

بعد انتهاء جميع مراحل البحث، التنظيم، الكتابة الفعلية ومراجعتها، نصل لوقت طباعة التقرير/ نشره/ تسليمه. وهنا سنتطرق للطرق المتبعة في ترتيب وتهيئة مكونات التقرير التنسيقية (الكلام هنا حسب IEEE)

في أول التقرير سيكون لدينا: صفحة العنوان، أي غلاف/واجهة التقرير وتكون صاحبة الرقمين

i من الأمام و ii من الخلف (دون أن يكتبان) وتكتب محتوياتها كالآتي:

  • العنوان (ملاحظة: اختر عنوانا جيدا، دقيقا، ومتخصصا)
  • الهيئة التي ستتسلم التقرير
  • اسم الكاتب
  • اسم الهيئة التي ينتمي الكاتب إليها
  • التاريخ

ويفضل استخدام ألوان هادئة وقليلة.

بعدها سنبدأ صفحة الملخص Abstract

  • اكتبه على هيئة قطعة واحدة بدون مسافات فاصلة
  • اكتب كلمة الملخص Abstract في أعلى الوسط
  • رقمها سيكون iii

ثم قائمة بالصور المستخدمة:

  • تتضمن أسماء وصفحات كل الصور: الخرائط، الرسوم البيانية، الرسوم التوضيحية
  • رقمها سيكون iv
  • عنوانها في أعلى الوسط List of Figures

ثم قائمة بالجداول المستخدمة:

  • تتضمن أسماء وصفحات كل الجداول
  • رقمها سيكون v
  • عنوانها في أعلى الوسط List of Tables

بعدها هناك صفحات اختيارية مثل: التوصية، الإهداء، الشكر. ويكتب عنوانها في أعلى الوسط وترقم حسب التسلسل الرقمي وتكتب بالرومانية.

استمر في القراءة

[6]سلسلة كتابة التقارير العلمية..المراجعة

بعد كتابة المسودة الأولية للتقرير حسب التنظيم الذي تطرقنا لشرحه سابقا، ننتقل لمرحلة المراجعة والتي لها وللتنظيم الجزء الأكبر من زمن الإعداد.

المراجعة هي عملية تغيير تتضمن: حذف، إضافة، وتبديل مواضع. وتكمن أهمية المراجعة في منح المكتوب وضوحا أكبر. ولتحقيق هذا:

  • اقرأ التقرير بصوت عال.
  • اترك وقتا بين المراجعةوبين كتابة المسودة
  • راجع التقرير كقارئ، ليس ككاتب.
  • اطلب من غيرك مساعدتك لتوضيح النقاط الغامضة
  • ابدأ بالصورة الكبيرة، ثم ادخل لتفاصيلها

كانت تلك نصائحا عامة ولتطبيقها علينا:

  1. إنشاء قوائم مراجعة (Chicklist)
  • للمحتوى:
  1. هل أجبت على أسئلتك التي حددتها منذ البدء؟
  2. هل أشبعت الحاجة المعرفية لدى قرائك؟
  3. هل هناك نقاط تحتاج تغطية أفضل؟
  4. هل تم تكرار بعض المعلومات؟
  • للتنظيم
  1. هل كان تسلسل مواضيعك منطقيا؟
  2. هل المواضيع مترابطة؟
  • للقطع
  1. هل كان طول القطع مناسبا لموضوعها؟
  2. هل تبدو القطع متماسكة موضوعيا؟
  3. هل غطيت كافة النقاط التي أثرتها بمقدمة القطعة؟
  4. هل وفرت الأدلة الكافية لإثبات ما تقوله؟
  • للجمل
  1. هل الجمل صحيحة نحويا؟
  2. هل طول الجملة مناسب لما تتحدث عنه؟
  • للمفردات
  1. هل المفردات صحيحة في اماكنها؟
  2. هل تحتاج لتوضيح معاني بعض المفردات؟
  • للإملاء والترقيم
  1. هل الإملاء صحيح؟
  2. هل علامات الترقيم لديك تأخذ مكانها ودلالتها الصحيحتين؟

استمر في القراءة

[5]سلسلة كتابة التقارير العلمية..المسودة

وصلنا لمرحلة المسوّدة، والتي تعني توسعة الـOutline بالجمل والقطع بناءً على الملاحظات التي تمت كتابتها وقت البحث،  دون الاهتمام بالقواعد النحوية، الإملائية، علامات الترقيم، وحتى صياغة الجمل.
وينصح بالبدء بأسهل الفقرات داخل الـOutline مع التركيز على الأفكار ومحاولة اشتمالها على جميع النقاط التي أردنا كتابتها.
كذلك لابد من الرجوع باستمرار للـOutline، والكتابة وفق ما تم تحديده من  جمهور، هدف، عمق,

بالنظر قليلًا نجد أن المسودة تتكون من:
جمل تتكامل وتكون القطع، وهذه القطع لابد لها_ وللجمل أيضا_ من أن تكون مترابطة وهذا يتم باستخدام الربط وأدواته.

وهنا أبرز ملامح كتابة مسودة جيدة المكونات:

  • الجمل

رغم أن النحو لا يعد مهمًا في هذه المرحلة، إلا أنك يجب أن توفر عناصر الجملة فيما تكتبه؛ إذ توضح الفعل والفاعل والمفعول به وهكذا.

  • القطع

مهمة القطعة تتمثل في:

  • تطوير الأفكار بناء على الجملة الاستفتاحية للقطعة
  • إشارات لبدء المواضيع الجديدة
  • توفر منطقا تسير عليه كتابتك في استمرارها وتوققفها
    الجملة الاستفتاحية بداية القطعة يجب أن تختصر فكرتها وتعمل كوسيط بين القطعة السابقة والتي ستبدأها.
    أهم نقطة في تكوين القطع هو التركيز على الفكرة واستيفائها كل ما يجيب على ما قد يخطر بذهن القارئ.
    اشتمالها على أدلة تثبت وجهة نظرك. سواء كانت من مصادرك الأولية أو الثانوية أو على الأقل بمجرد منطقيتها في تسلسل الأفكار والوصول بها للنتيجة.
    ومن العناصر التي يجب أخذها بعين الاعتبار:
  • طول القطعة
  • وهي مسألة تتعلق بنوع الموضوع والأفكار التي سيناقشها.
  • الوحدة الموضوعيةأن تعالج كل قطعة موضوعًا معينًا بطريقة واضحة وبدون تشتت واستطراد.
  • عناصر الربط

قد تكون مواضيعك مهمة جدا، وتطرقت لمعالجتها بطريقة احترافية، لكن عدم الربط بينها سيؤدي لتشويش ذهن القارئ!
ولهذا أنت بحاجة لعناصر لربط مواضيعك، أفكارك، جملك، وحتى كلماتك. تستخدم أدوات الربط: للتذكير بما تم قوله أو بالتهيئة لما سيقال. وتستخدم عادة للربط بين الجمل، القطع، الفصول.

أنواع أدوات الربط بين الجمل:

  • الربط باستخدام المفردات الدالة على الانتقال. مثل: لاحقا، على سبيل المثال، لذلك…إلخ
  • الربط باستخدام التسلسل: أولا، أخيرًا.
  • الربط بتكرار الأسماء أو الأفكار مثل: يعد التلوث من أكبر المشاكل التي تهدد الإنسان اليوم. وهذه المشكلة لا تضر بالبشر وحدهم…إلخ.

بين القطع:

[4]سلسلة كتابة التقارير العلمية..التنظيم

الآن أصبحنا نمتلك هدفًا محددًا، جمهورًا، ومجموعة كبيرة جدًا من المعلومات والأفكار. ثم ماذا؟ هل تبدأ مباشرة بكتابة المسودة؟ لنفرض أنك بدأت، كيف تبدأ؟ ماهي الخطوة الاول وماهي التالية؟ كيف تسلسل افكارك والمواضيع التي ستتطرق لها؟

مرحلة التنظيم (Organization) تجيب عما سبق، وتضع أمامك الخريطة التي يجب تتبعها أثناء بقية عملك. بناء على مخطط منطقي.

هناك ما يسمى Methods of Development والتي تعمل على تقسيم الأفكار وتنظيمها حسب نسق معين. عليك أن تبحث عن الطريقة التي تناسب موضوعك وتدعم أفكارك وتجذب القراء لإتمامه.

وهذه الطرق كما تقوم بهيكلة كامل تقريرك، فإنها تفيدك حتى في تسلسل قوائمك وتعدادها، بل حتى ترتيب محتويات الجملة ووضعها بين مايدعمها من حقائق وتعقيبات. بإمكانك الدمج بينها وتكوين مزيج خاص بتقريرك. المهم ألا تدخل مرحلة كتابة المسودة إلا وببالك منهجية واضحة ستسير عليها.

هناك عدة طرق لتنظيم محتويات تقريرك ومنها:

  • Order of importance

وهناك نوعان منه:

  1. التنازلي: وهو مناسب لشد انتباه القارئ حيث يبدا بذكر النقاط والمواضيع الاكثر اهمية
  2. التصاعدي مناسب في العروض التقديمية لان الجمهور يصل لذروة تقبله بنهاية التقديم
  • Cause and effect

يعمل على الربط بين سبب المسألة ونتيجتها الظاهرة. مناسب للمواضيع التي تتطرق لحلول المشاكل بعد دراسة أسبابها.

وهنا نقاط مهمة جدا تتعلق بنوعية الأدلة التي سيستند الموضوع عليها إذ يجب ان تكون:

  1. مترابطة: بحيث لا تكون أدلتك مختصة بموضوع غير الذي تطرحه، وإن كانت صحيحة إلا أن الاستشهاد بها بهذا الشكل لا يدعم موضوعك
  2. كافية وصالحة: كأن تكون العينة التي تجرى عليها دراسة ما والتي استشهدت بنتائجها هي عينة صغيرة ولا تكفي لوحدها حتى تثبت أو تنفي نقطة ما. استمر في القراءة

[3]سلسلة كتابة التقارير العلمية..البحث

بعد انتهائنا من مرحلة التحضير واستكمال كل خطوات تحديد ماهية التقرير، ننتقل للخطوة الثانية: البحث.

البحث (Research) هو عملية التنقيب عن المعلومات. وهو خطوة مهمة جدا لإضفاء الثقة بالمادة التي نقدمها. ويشكل الجزء الأكبر من محتوى التقرير.

مصادر البحث تنقسم لنوعين:

  • أولية: يتم من خلالها جمع البيانات من البحث الشخصي المباشر. مثل: المقابلة، إنشاء الاستبيانات
  • ثانوية: يتم فيها الاستفادة من المعلومات التي تم جمعها وتحليلها مسبقا. كالكتب، المقالات، التقارير.

ومهمة إيجاد المعلومات من خلال المصادر السابقة ستكون صعبة قليلا، وسيسهل البحث كثيرا بالاستعانة بالمواقع والخدمات التالية:

  • محركات البحث وعدم الاعتماد على محرك واحد والبحث عبرها بالطريقة الصحيحة
  • عند حصولك على معلومات جيدة قم بحفظها. موقع Diigo يساعدك في هذا، لأنه يمكنك من كتابة الملاحظات على الصفحات.

بعد جمع المصادر، قم بعمل قوائم (Check List) للتأكد من ارتباط المعلومات بموضوعك والهدف، وعلى مصادرك ومعلوماتك أن تتوفر بها الوثوقية، الدقة، عدم التحيز، الصيت الجيد لها ولأصحابها. وبما أن هناك جزء كبيرا من البحث ليس ملكنا وهو إما اقتباس مباشر أو إعادة صياغة للأفكار فإنه لابد من توثيق هذه الأفكار والمعلومات ونسبها لمصادرها.

وحسب IEEE فإن التوثيق يتم بوضع رقم بين قوسين مربعين قرب المعلومة، ومن ثم ربطه بالـBibliography بحيث يكون لكل مصدر طريقة توثيق معينة وهنا الشرح مع الأمثلة. هذا البرنامج يساعد في توثيق الكتب باستخدام هاتف أندرويد أو آي فون  (كتبت عنه هنا)

وبهذا ننهي مرحلة البحث وجمع المعلومات بمصادرها. لننتقل لمرحلة التنظيم.

مصدر الصورة

[2]سلسلة كتابة التقارير العلمية..التحضير

بعد تحديد الموضوع بدقة متناهية (هذا ما تم بالدرس الأول) ننتقل للمراحل الخمسة لإعداد تقرير ناجح. بالبداية نعرف الكتابة على أنها عملية معالجة للمعلومات وليست إنتاج لها (الحديث هنا عن الكتابة العلمية)؛ وهذا واضح جدا فعندما تبدأ بالكتابة فأنت تملك مجموعة كبيرة من المعلومات والأفكار التي تحتاج لتنظيمها ونشرها فيما بعد، لكنك لا تمسك بالقلم وتبدأ بهذا الدرس اعتباطا وتزعم أنك في مرحلة توليد للأفكار (قد يحدث هذا فعلا في الكتابة الأدبية لكنه ليس مجالنا).

وليصل تقريرك لجودة عالية فإن عليك أن تأخذ هذه النقاط بعين الاعتبار:

  • ·        أن يكون بحثك وتحليلك مبني على أسس علمية ومنطقية.
  • ·        أن يكون متكاملا وشاملا لكل النقاط التي يثيرها بشكل مقنع ومثبت.
  • ·        قابليته للقراءة. وهذه النقطة تعتمد كثيرا على تنظيمك الشكلي للتقرير بما في ذاك بناء الجمل والقطع.
  • ·        صحته النحوية ودقة اختيار الألفاظ.

بعد هذه اللمحة السريعة على الكتابة وظروف نشأتها الصحيحة، ننتقل للخطوات الخمس الأساسية في إعداد التقارير. هذه الخطوات تمثل السلم الذي عليك تسلقه حتى تصل لكتابة علمية صحيحة تستحق عليها علامات مرتفعة والموافقة على تنفيذ مشروعك في كثير من الأحيان. وأي تجاهل لإحدى هذه الخطوات سينعكس سلبيا على تقريرك ولربما جنى على محتواه القيم. وهناك مسألة يجب أخذها بعين الاعتبار وهي أن هذه الخطوات تعمل بشكل دائري، أي أنك تستطيع العودة للخطوة الثانية بعد الخطوة الثالثة للتعديل عليها بما يتماشى مع ما وصلت إليه.

الخطوات كالتالي:

  1. التحضير والتهيئة : (Preparation) وتتضمن: تحديد الهدف (مرحلة متقدمة عما تم بالدرس السابق)، مستوى الجمهور والمخاطب بالتقرير، العمق الذي سيتناوله، الوسط الذي سينشر من خلاله.
  2. البحث (Research): جمع المصادر والمعلومات اللازمة لإثبات أفكارك.
  3. التنظيم (Organization): الاهتمام ببناء التقرير، من حيث تقسيم الفصول، عناوين الفقرات، وحتى أبسط التفاصيل كالتعداد.
  4. كتابة المسودة (Writing a draft): بداية تنفيذ الخطوات السابقة وجمعها كمسودة.
  5. المراجعة (Revision): تصحيح أخطاء المسودة، وبه يتم الاهتمام بمظهر التقرير وطباعته.

استمر في القراءة

[1]سلسلة كتابة التقارير العلمية..تحديد سؤال البحث

هذه الدورة ملخص لمادة درستها في الجامعة، مادة أساليب الكتابة العلمية (Technical Writing) وهي مادة مقررة ضمن خطة كلية علوم الحاسبات وتقنية المعلومات بجميع أقسامها. سأقدم الدورة على مدار سبع تدوينات. كل تدوينة ستتضمن خطوة من خطوات البحث بالإضافة للمقدمة والخاتمة. أي أننا سنعتمد خطة تبتدئ من قبل بدء التقرير، وتمر بمراحل البحث وتوثيقه، وتنتهي عند تسليم التقرير.

أولًا: لم فكرت في تحويل ما درسته لسلسلة تدوينات؟

الإجابة تكمن في طبيعة هذه المادة؛ إذ أنها تمثل المفتاح والخريطة لكتابة تقرير متكامل من جميع نواحيه. ولما كانت كتابة التقارير العلمية مهمة أساسية في الدراسة الجامعية (وفي مناحي الحياة الأخرى) كان لا بد من تقديم أساسياتها بطريقة مبسطة ومختصرة، لتكون مرجعا أوليا عند كتابة الطالب (وغيره) للتقارير. ولعلها تكون مفيدة.

الدرس الأول: اختيار سؤال البحث (Developing a Research Question)

أول قاعدة في بدء أي تقرير _سواء كان تقريرا عن مشروع دراسي أو بحث_ تقول لك: “حدد هدفك“. فإلى جانب أن الهدف يجب أن يكون مقنعا ومحفزا لك ولقارئك، فإنه يجب أن يكون محددا، وهذه القاعدة تمثل الأساس الذي سيرسم طريقك فيما بعد؛ إذ أن إهمال تحديد وتخصيص هدف الموضوع سيسبب لك تشتتا كبيرا في كل مراحل العمل القادمة. ولتحديد الهدف: اكتب هدف تقريرك على هيئة سؤال. وفي الحقيقة اعتدنا على أن تكون بداياتنا كنقاط، وهذا ما سينفر البعض من هذه الخطوة ويجعلهم يقفزون لما بعدها، لكن لحظة؛ كتابة الهدف على هيئة سؤال سيفيدك في:

  • أن السؤال سيتطلب إجابة. وهذا يعني أنك أصبحت تنظر للهدف بوضوح أكثر.
  • إجابة السؤال ستحدد لك متى تتوقف. الكثير يستمرون في العمل (بحثا وكتابة) دون أن يعرفوا متى يجب أن يتوقفوا، متى ينتهي تقريرهم؟ وهذا لأنهم لم يبدأوا بحثهم بسؤال، فلم تتضح لهم نقطة النهاية.
  • السؤال يحدد لنا أي الأدلة التي نحتاج إليها لنثبت فكرتنا. أي أنه سيساعدك في تحديد أي المعلومات كانت مفيدة، وأيها لم يكن كذلك مما يجبرك على استبعادها.

كيف أكتب سؤال البحث؟

1. ابدأ بموضوع عام (قد يتم تحديده من قبل الأستاذ في حالة كان المطلوب بحثا ما، أو قد يكون مشروعك الذي تعمل عليه)

2. حدد ما تريده من هذا الموضوع العام عن طريق العصف الذهني. والعصف الذهني يجب أن يكون مشتملا على أي فكرة تطرأ ببالك، لا تستخف بأي نقطة ولا تستصعب أفكارك. ولتكن: عشوائيا، غير منظمة الأفكار، و مكتوبة بسرعة.  بعد العصف الذهني ستجد أن لديك عدة مواضيع ونقاط فرعية، اختر ما تريده منها بعد أن تقوم بـ:

  • تصنيف الأفكار المتشابهة معا
  • استبعاد الأفكار غير المجدية
  • طرح الأسئلة الستة لكل موضوع كتبته: من، ماذا، لماذا، أين، متى، وكيف؟

بعدها ستجد الموضوع الأقرب لك والأكثر متعة للكتابة حوله.

 3. اكتب أسئلة تخص بحثك وتكون إجاباتها واقعية (Factual Question) مثل: من هو مؤسس الفيس بوك؟ هذه الأسئلة ستعطي للقارئ خلفية جيدة عن موضوعك، بعض هذه الأسئلة قد يكون مهما لدرجة أنك ستتخذه كعناوين فرعية لتقريرك.

4. اكتب سؤالا تفسيريا يخص تقريرك (Interpretive Question) إجابة هذا السؤال ستكون مختلفة عن إجابة ما سبق وذاك لأنها لن تعتمد على حقائق، بل إنها ستمثل الجزء الإبداعي في تقريرك، هنا ستبدأ التفكير وتبتكر في الكتابة. يوجد خمسة أنواع لهذه الأسئلة، تستطيع اختيار واحد أو المزج بين اثنين في تقريرك.

  • سؤال افتراضي (Hypothetical): ويقصد بهم الذي كان سيحدث اليوم لو لم يحدث (أو حدث) ذاك بالأمس؟ ماذا لو؟
  • سؤال تنبؤي(Prediction): كيف سيبدو المستقبل مع؟
  • السؤال الذي يبحث عن حل لمشكلة ما (Problem-Solution): ابحث عن مشكلة وفكر بحلولها.
  • سؤال المقارنة (Comparison): وهنا نقطة مهمة المقارنة يجب أن تتم بين حقلين مختلفين؛ فمثلا سؤال مثل: ما هي مميزات وعيوب Android لا يعد سؤال مقارنة.
  • سؤال الرأي(Judgment): وبه تستطيع إبداء رأيك حول الموضوع.

بعد الانتهاء من النقطة الرابعة يجب أن تتأكد من اشتمال سؤالك الذي ستختاره على عمق معين (Scope) لأنه سيوفر لك عمقا في تقريرك بدل أن يكون عاما أو سطحيا.

وبهذا سندخل للمرحلة التالية من المراحل الخمسة بصحبة:

  • هدف البحث على شكل سؤال (الذي اخترته من فقرة 4) وهو السؤال الابتكاري الذي سيتميز به تقرير عن آخر، لأنه جهد شخصي غير معتمد أساسا على حقائق ثابتة.
  • الأسئلة الخمسة المشتملة على حقائق.

انتهى الدرس الأول: هل هناك أي مقترحات لتطوير الدروس القادمة؟

مصدر الصورة