RSS

Category Archives: صيد الخاطر

النكبة !

الكبار سيموتون و الصغار سينسون – ديفيد بن غوريون

مات الكبار، لكن الصغار لا زالوا يتذكرون يا ديفيد!

صورة

Read the rest of this entry »

 
4 Comments

Posted by على مايو 15, 2012 in من الحياة, صيد الخاطر

 

الأوسمة: , , ,

أو إطعام في يوم ذي مسغبة

من السغب، وهو الجوع مع التعب، وقد قيل: في العطش مع التعب

أو إطعام في يوم ذي مسبغة / أي مجاعة والسغب : الجوع . والساغب الجائع .

وأنشد أبو عبيدة : فلو كنت جارا يا ابن قيس بن عاصم لما بت شبعانا وجارك ساغبا، وإطعام الطعام فضيلة , وهو مع السغب الذي هو الجوع أفضل . وقال النخعي في قوله تعالى : ” أو إطعام في يوم ذي مسغبة ” قال : في يوم عزيز فيه الطعام . وروي عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أنه قال : [ من موجبات الرحمة إطعام المسلم السغبان ] )*

* المصدر : تفسير القرطبي

و الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه

للتبرع /

الندوة العالمية للشباب الإسلامي

الهاتف الموحد : ٩٢٠٠١١٠٠٠

الهواتف المجانية : ٨٠٠١٢٤٤٤٠٠  /  ٨٠٠١٢٤٢٢٩٩
جمعية و ذكّر الخيرية في الكويت
 25646513 965+
جمعية العون المباشر في الكويت
انظر مدونة رقية هنــا
جمعية قطر الخيرية  هنا
 
2 Comments

Posted by على يوليو 24, 2011 in صيد الخاطر

 

الأوسمة: ,

يقولون ما لا يفعلون

استدلّ على الآخرين بأفعالهم لا بأقوالهم، فالفعلُ يستوجبُ جهدًا تدفعهُ عزيمة و يقين، بينما القول ليس سوى تحريك عضلة اللسان لا فرق فيه بين صادقٍ و مخادع

 
4 Comments

Posted by على يوليو 13, 2011 in صيد الخاطر

 

مصرّ

 

اليوم استأنفت مصر تاريخها، بعد أن كاد يتوقف لـ3 عقود، تآكلت خلالها حضارتها

سالب ثلاثين سنة مرّت على مصر، تأثر خلالها الوطن العربي كله باهتزازات مصر .. و كاد يجزم البعض أن الموت قد تفشى في حضارة عربية مصر رائدتها

أجيال الثمانينات و التسعينات هم روّاد هذه الثورة ، تلك الأجيال التي طالما عايرتها أجيال سابقة، واتهمتها بالاستهتار،

و ظلت تقارن بين “كنّا” و “أصبحتم”ـ

فها هم غيّروا واقع جلبتوه لهم منذ 30 عام!ـ

فكفوّا عن المقارنة المقلوبة، و اعترفوا لهم بالفضل

* مصدر الصورة هنا

 

 
Leave a comment

Posted by على فبراير 11, 2011 in صيد الخاطر

 

استفتاح مصري*

تقوم الحياة على مجموعة من الأضداد، القيم، المعاني. ومنذ الأزل اعتاد الإنسان على ترميز معانيه. إن فكرة المعنى المبهم فكرة مخيفة ومرعبة، فضفاضة ويخشى من تمددها واتساعها. ولهذا يلجأ المرء للتجسيم. تجسيم القيم والأفكار والمبادئ.

عندما هب الشارع المصري وقامت ثورته الحديثة، ثورة الخامس والعشرين من يناير، قامت لأنها رأت في نظام مبارك تجسيدا لفكرة الفساد، ولم تقم أبدا مهاجمة البطل في مبارك، ولا الأب، ولا مبارك الرجل. قامت فأرادت استئصال الفساد الذي يمثله النظام متمثلا بالرئيس.

قام الشعب بمبادرة خطيرة، مبادرة ثورية مجنونة لا تليق إلا بشعب عظيم، كالشعب المصري الذي أدرك بوقت مبكر عن إخوته بأن التغييرات الكبرى بالتاريخ لا بد وأن تكون مكلفة وتصل لقيمة الدم.  مما يجعله لا يهتم إن جرت دماؤه بجسده أو على تراب أرضه؛ لا فرق بينهما.

البعض يرى أن الثورة ابتدأت منذ نزل الشعب للشارع، لكني وعبر نظري القاصر أرى أنها ابتدأت عبر ضخ الروح الثورية منذ سنين داخل شرايين الأطفال والشباب. أولئك الذين لم يشهدوا النكسة ولم يتورطوا بكامب ديفيد لكنهم لم ينجوا من أوزارها. ثم حركت هذه الروح الثورية أجسادهم لتمتزج بالحياة وتخالط أوجاعها فتتعلم من حياة البسطاء كيف تبدأ الثورات. انتقلت الثورة للإنترنت بعدما تشبع الشباب بثقافة عالية تمكنهم من مواجهة الأزمات الثقافية وقادرة على تثبيتهم في وجه تحديات الزمن لتجعل منهم أكثر الشعوب العربية إجادة لاستثمار الإنترنت.

الكثير منا بقي مشدوها ومتخوفا مما جرى. البعض شكك في نوايا المتظاهرين، الأكثر منا راح ينظر حول وجود أيدي خارجية، هؤلاء لا يزالون مخدرين من هزائمنا المتتالية. لكن الثورات تقوم لتعيد ضخ الدم في الأمم، لتعيد بناءها. وهكذا انضم لهم الأزهر، الرمز المصري الشامخ لفكرة الإسلام. انضم المثقفون وكبار الفنانين، انضم الإعلاميون والأدباء، حتى وصل الأمر لذروته فانضم لهم كبار الضباط بعد انضمام الجنود. فعادت فكرة التجسيم للظهور. كل أولئك المتخوفين انساقوا لرموزهم التي انساقت للثورة. وبدل أن تسحب النخب الشعب، سحب الشعب نخبه وأنزلهم لميدان التحرير بكافة دياناتهم وانتماءاتهم ليشكلوا أهم تلاحم بشري في تاريخ جيلنا.

80 مليونا قادرون على تحمل مسئوليات أرضهم وعدم التفريط بها. فلا تقلقوا عليهم، ولا على مستقبل وضعوا أولى لبناته. مصر أنهت مرحلة التنظير والتفكير وراحت تشمر عن سواعدها لتطبق. في حين أن الكثير منا لا يزال يشخص ببصره عله يشاهد بدايات التنظير في أرضه. وأذكر عندما توفي المسيري كتبت بتويتر: مصر ليست عاجزة عن إنجاب عظماء مثله وأراهن على هذا. اليوم وبعد 16 يوما من ترديد مصر لكفاية، وبعد أن جسدتها فعلا، هذه كلمة عرفان لكل المصريين الذين تعلمت عنهم ومنهم، كل الأدباء، المفكرين، العلماء، الإعلاميين، كل أحرار مصر وكل من مسه سحر مصر فعلمني حرفا بدءا من الإعلانات المصرية التي كنت أشاهدها بشغف طفلة السنوات الخمس ولآخر لحظة بحياتي. وهكذا فلا فكرة محددة من هذه التدوينة التي ارتكبت بها “كتابة موسمية”. لا فكرة سوى فكرة الفرح التاريخي الذي جسدته بكتابتها.

*كان من المخطط ألا ننشر المدونة قبل أسبوع من الآن، لظروف تتعلق بعدم تهيئتها وانشغالنا بالدراسة. لكن مصر تقلب موازين العالم، فلتقلب مخططاتنا إذن.

 
2 Comments

Posted by على فبراير 11, 2011 in صيد الخاطر

 

الأوسمة: , , , ,

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 179 other followers