الزينة التي يباح إبداءها مع الحجاب

هذه التدوينة هي مجرد تفريغ نصي للأحكام الشرعية التي قدّمها العلامة محمد ولد الحسن الددو في برنامج مفاهيم فيما يختص بشرح الأحكام التي تستنبط من الآية  (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)  و لمن أراد أن يتحقق من أي معلومة كتبت أدناه فليتفضل بزيارة هذا الرابط

هناك ثلاثة أحكام في هذه الآية:

1- يغضضن من أبصارهن: و لم يقل يغضضن أبصارهن بل قال يغضضن من أبصارهن و “من” للتبعيض و هذا يدل على إباحة النظر حين الحاجة و الاضطرار

2- يحفظن فروجهن: و هذا يقتضي منع الريبة و منع الخلوة و منع كل ما من شأنه أن يفضي إلى المحرم

3- ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها:

  و الأمران الأولان جاءا بصيغة الأمر أما هذا فبصيغة النهي، فيجب عليهن ستر ما أوجب الله ستره و لا يبدين زينتهن، و قال: لا يبدين “نهي” و لم يقل: ليسترن “أمر”، فلو قال ليسترن فهذا معناه أن الستر يحتاج إلى أداة أو وسيلة مخصوصة لكن لما قال ولا يبدين فهذا معناه أن كل ما فيه ستر فهو يمتثل به النهي.  و لذلك الأصوليين يقولون: النهي عن الشيء أمر بأحد أضداده و الأمر بالشيء نهي عن جميع أضداده، فلو قال لك أحد: “لا تجلس” فهذا نهي عن الجلوس فقط و ليس نهي عن الاتكاء ولا الارتفاق، أما لو قال: “اجلس” فهذا نهي عن الوقوف و الاتكاء و الارتفاق وكل حالة تخالف الجلوس. فالنهي يفيد توسعة و لذلك لم يقل وليسترن زينتهن بل قال و لا يبدين زينتهن، و الإبداء معناه شيء مقصود، فلو بدت من غير قصد فلا إثم عليها.

Continue reading →

لتحقيق العدالة، هل نقاطع إسرائيل؟

مصدر الصورة: مجهول

في عام 2008 اعتدت اسرائيل على الفلسطينيين في غزة المحاصرة، شنت عليهم هجومًا إرهابيًا عسكريًا و قتلت خلال تلك الحملة الإرهابية حوالي 1400 فلسطيني ليس لهم أي ذنب، إلا أنهم دافعوا عن الأرض و العرض في وجه المحتل.

طبعًا كان رد الحكومات العربية و الإسلامية رد سلبي جدًا، مجرد رفض و استنكار بالكلام لا بالفعل! أما الشعوب العربية و الإسلامية، فقد انتقلت لها العدوى من حكوماتها (عدوى الكلام دون الأفعال) ، فتناقلوا القصائد التي تلعن إسرائيل، و كتبوا المقالات التي ترثي لحال شعب فلسطين… ثم ناموا في العسل. و إن كان كل هذا هو نوع من أنواع التضامن مع الشعب الفلسطيني، إلا أنه بصراحة تضامن ناقص و سلبي و ليس له أي فائدة لولا أنه يخرجنا من دائرة الشياطين الخرس (باعتبار أن الساكت عن الحق شيطان أخرس).

السؤال: فماذا باستطاعتي لأعبر عن موقفي (بالفعل لا بالكلام) في رفض الإرهاب الإسرائيلي؟

الجواب: قاطع اسرائيل

1- ما هي المقاطعة؟

هي التوقف عن التعامل مع دولة الإحتلال (اسرائيل) بجميع الطرق، السياسية و الثقافية و الرياضية و الأكاديمية و الفنية و الإقتصادية. للمزيد عن الموضوع يمكنكم الإطلاع على الروابط التالية هنا بالإنجليزية و هنا بالعربية ، و سنركز هنا على المقاطعة الاقتصادية لأنها النموذج الوحيد الذي يمكننا اتباعه نحن الشعوب.

2- هل مقاطعة اسرائيل مفيدة؟ هل نتائجها فعالة؟

نعم، و نعم مرة أخرى. و من يشكك في فائدة المقاطعة كوسيلة سلمية للتغيير إما جاهل أو خائن. و الدليل على فاعلية حملات المقاطعة هو أن هناك حملات مضادة تنظمهما جماعات صهيونية للرد على المقاطعين، فتحاول التواصل مع الجمهور الصهيوني حول العالم (المؤيدين لإسرائيل أو الكارهين للمسلمين)  ليقوموا بزيادة مشترياتهم من الشركات الإسرائيلية أو التي تدعم إسرائيل، حتى يضعفوا النتائج الإقتصادية للمقاطعات التي يقوم بها أنصار القضية الفلسطينية.

هذا الموقع مثلًا ينظم حملات مضادة لمواجهة أي نوع من أنواع المقاطعة.

و إضافة إلى هذا، فقد تراجعت معدلات التبرعات التي تقدمها بعض الشركات إلى الجيش الإسرائيلي بعد عدة حملات مقاطعة نظمها نشطاء أوروبيين لدعم القضية الفلسطينية!

3- نقاطع من لدعم القضية الفلسطينية؟

نقاطع كل الشركات الإسرائيلية وجميع البضائع المصنوعة في اسرائيل (في السعودية لا تدخل البضائع الإسرائيلية إلى الأسواق، لكن التنويه للأخوة المبتعثين أو العرب خارج السعودية)، نقاطع كل الشركات الأجنبية التي تدعم الجيش الاسرائيلي ، نقاطع كل الشركات الوطنية التي تتعاقد مع شركات اسرائيلية أو داعمة لإسرائيل.

4- ماذا أيضًا؟

التشهير! التشهير بكل رجل أعمال عربي أو سعودي يعقد اتفاقيات مع شركات اسرائيلية، و التشهير بكل شركة عربية أو سعودية تتشارك مع شركات صهيونية أو داعمة لجيش الإحتلال في إسرائيل. مثل شركة الصافي السعودية للألبان و التي عقدت شراكة مع شركة دانون الاسرائيلية!

5-قائمة الشركات و المنتجات الاسرائيلية و الداعمة لاسرائيل:

Continue reading →