تأملات فكرية

الاحتلال المعرفي (2)

استكمالًا للتدوينة التي نشرناها في الجمعة الماضية (الاحتلال المعرفي (1) )، ننشر في هذه التدوينة الجزء المتبقي من الأسئلة التي طرحتها مدونة سحارية على المفكر الفلسطيني منير فاشة، المهتم بمجال التربية و التعليم. و نرفق بالتدوينة لقاء سابق أجرته صحيفة قدس الاخبارية معه.
لقاء منير فاشة مع صحيفة قدس
المجتمع الحديث

“نحتاج في الوقت المعاصر إلى حماية وليس إلى تنمية، وإلى يقظة وليس إلى تقدم.”

10. تكرر كثيرًا في مقالاتك رفضك للمفاهيم المتكررة في المجتمعات المدنية الجديدة، مثل: التنمية، التقدّم، التخلّف، الذكاء، الأميّة… الخ، فهل تعتبرها مفاهيم مشوّهة؟
أعتبرها أكثر من مشوِّهة، فغرضها الجوهري هو السيطرة على عقول الناس والتي بدأت بالمجتمعات الغربية. معظم التخريب والتمزيق الذي حصل خلال قرون، كانت هذه الكلمات مبررا له. تشكل هذه الكلمات الأداة الرئيسية في خداع العقول، بحجة تمدين الشعوب وتنميتهم ورفع درجة ذكائهم من خلال التعليم! يدعون في أروقة الجامعات والوزارات والمؤسسات الأهلية إلى محاربة الأمية بينما لا نعرف عن أمي استطاع أن ينتج ما يقضي على مئات من البشر في دقائق كما فعل علماء يفتقرون إلى ضمير وحكمة مثل إينشتاين وفرمي وأوبنهايمر… نحتاج في الوقت المعاصر إلى حماية وليس إلى تنمية، وإلى يقظة وليس إلى تقدم.

11. هل تعتقد بأن حضارة العولمة أساءت لشعوب العالم بدلًا من أن تخدمها  (الشعوب العربية تحديدًا)؟

يعتمد الجواب على ما نشير إليه بالعولمة، فمثلا مكتبة الاسكندرية قبل 2300 سنة وبيت الحكمة في بغداد قبل 1200 سنة مثّلا عولمة من نوع كان نعمة على البشر. أما العولمة الحديثة فهي احتكار لوسائل السيطرة.

“الإنجليز حولوا ساحة الأقصى من ساحة تجسّد التعددية إلى ساحة تكرّس الطائفية”

12. من أكثر الأفكار التي لفتتني بعد أن تعرفت عليك، فكرة التجاور ووجوب استغلالها من قبل الأهالي للتصدي لمضاعفات التحاور. كيف بلورت هذا المفهوم؟ وكيف تستطيع مجتمعات ترزح تحت هول الطائفية أن تستثمر هذا المفهوم (المجتمع العراقي مثلًا)؟ 

أول مرة انتبهت للفرق الشاسع بين المجاورة والمحاورة كانت عندما قرأت مذكرات “واصف جوهرية” عن القدس. عاش “واصف” فترة حكم العثمانيين وفترة الاحتلال الانكليزي وكتب مذكراته. يذكر مثلا كيف أن من بين أول القوانين التي وضعها الانكليز بعد احتلالهم للقدس عام 1917 كان المتعلق بدخول ساحة الأقصى، حيث خصصوا أياما للمسلمين وأخرى للمسيحيين وأياما لليهود بحجة المحافظة على حقوق الجميع! قبل قدوم الانكليز كانت ساحة الأقصى مكانا لجميع الناس دون حراس. لاحظي ما فعله الانكليز: حولوا الساحة من مكان يؤمه الرجال حيث يتحادثون، وتؤمه النساء من مختلف الخلفيات والأديان والمذاهب حيث يتجاورن ويجدلن أنسجة على شتى المستويات وحيث يتجاور الأطفال ويلعبون… حولها الانكليز من ساحة تجسّد التعددية إلى ساحة تكرّس الطائفية، واستبدلوا المجاورة إلى محاورة لفظية تؤدي في أغلبها إلى كراهية وتمزيق كما يحدث في المؤتمرات.

“أكثر ما يكرهه الغرب هو شعور شخص بأن ما يحتاجه موجود في مجتمعه وحضارته”

13. بعد أن أساء أحد الباباوات إلى الإسلام و الشعوب المسلمة، بعثت له برسالة تستنكر فيها ما فعله و تفرّق بين مسيحيته التي سمحت له بهذه الإساءة و بين مسيحية أمك. و على الرغم من أنك مسيحي إلا أنك شاركت في ندوات للدفاع عن الإسلام و أخلاقياته ضد حملات التشويه التي تقصده في الغرب، هل تأثرك بمجتمع القدس المتنوع حملك على هذا؟

بالطبع، فمجتمع القدس وكل فلسطين، بل وبلاد الشام عامة، هي مثال رائع للتعددية؛ كذلك العراق… أكثر ما يكرهه الغرب هو شعور شخص بأن ما يحتاجه موجود في مجتمعه وحضارته. عندما كتب “فرانس فانون” كتاب “المعذبون في الأرض” كان تعليق الفيلسوف الفرنسي ’سارتر‘: “أخطر ما في الكتاب أنه غير موجّه لنا”. أشتمي الفرنسي أو الأمريكي أو الانكليزي ولكن لا تهمليه؛ يريد دوما أن يكون المرجع؛ ففي شتمه تعامليه كمرجع، بينما لا يحدث هذا في إهماله. هكذا كان الوضع في الانتفاضة الأولى حيث لم يكترث الاسرائيليون لقيام الفلسطينيين بعقد مؤتمرات في القدس تكلموا فيها ضد إغلاق المدارس والجامعات مثلا، بينما كان موقفهم من لجان الأحياء التي أدارت شؤونها بذاتها مختلف تماما إذ كانت العقوبة السجن عدة سنوات أو هدم بيوت.

في الفكر

14. تطالب بـ”تحرير الفكر”، فهل أفكارنا مقيّدة! ما هي هذه القيود الفكرية؟ 
ربما يكون أخطر قيد وأسوأ مخدّر ومخرِّب وملوِّث للفكر والإدراك والمعنى هو كلمات لها إيحاءات ولكن ليس لها مدلولات، ولعل أخطرها ما يصدر عن سلطة أكاديمية أو مهنية تتحكم باستعمالاتها ومعانيها. أنظري مثلا إلى التعابير التالية التي يمكن تكوينها من 4 كلمات حديثة – تعليم، استراتيجية، تخطيط، تنمية:
  • استراتيجية التعليم في التخطيط التنموي
  • تخطيط استراتيجية التعليم في التنمية
  • تعليم استراتيجة التخطيط في التنمية
  • تنمية التعليم الاستراتيجي في التخطيط
  • التعليم الاستراتيجي في التخطيط التنموي
  • التخطيط الاستراتيجي في تنمية التعليم
  • التخطيط الاستراتيجي في التعليم التنموي
  • تنمية التعليم في التخطيط الاستراتيجي
  • تعليم التخطيط الاستراتيجي في التنمية
  • تنمية استراتيجية للتخطيط في التعليم
  • تنمية تخطيط استراتيجي في التعليم
  • تخطيط استراتيجية في التعليم التنموي
  • استراتيجيات التخطيط في التعليم التنموي وغيرها كثير… …

هل مرّ عليك كلمات من الحياة مثل هذه الكلمات بحيث إذا وضعناها بأي ترتيب تظهر وكأن لها معنى؟ تبدو التعابير المذكورة بأعلاه وكأنها تقول شيئا بينما هي في الواقع لها إيحاءات لكن دون دلالات… تعابير لا رصيد لها في الحياة! والأسوأ من ذلك، هو السبب الذي يُعطى عادة لتفسير صعوبة فهم ما تعنيه التعابير، إذ بدلا من الاعتراف بأنه لا يوجد لها معنى، يُعيدون السبب إلى أننا نحتاج إلى مساقات جامعية لفهمها! ألا يذكّركم هذا ب س، ص، ع في الرياضيات حيث لا يعترض أحد على الترتيب الذي نضع فيه هذه الرموز التي لا معنى لها؟ هنا بالضبط تكمن عبقرية “نبريها” المجرمة في اقتراحه للملكة إيزابلا أن تتبنى لغة من حيث الإدراك والمعنى تسهّل السيطرة على الرعية، وهي الفكرة التي شكّلت ’بذرة‘ التعليم الرسمي. ما اقترحه ’نبريها‘ هو لغة تتحكم فيها الطبقة المسيطرة من خلال مؤسسات ومهنيين وموظفين، والتي أدت إلى التصنيفات الأكاديمية التي من الصعب علينا حاليا أن نتكلم عن الحياة بدونها، نستعملها وكأنها تعكس الحقيقة، ونعاملها كمقدسات لا يجوز التساؤل عنها، وإذا تجرّأ شخص وسأل فالرد يكون عادة الاستهزاء. هذه هي لغة العصر، لغة المؤسسات على اختلاف أنواعها، لغة المتعلمين والمهنيين والخبراء، لغة الجامعات والمنظمات الدولية؛ لغة تحكم أقوالنا وإدراكاتنا وأفعالنا وعلاقاتنا وقيمتنا، وتتحكم في مصائرنا. عندما أتساءل مثلا: من قرر أن تكون الرياضيات مجالا معرفيا وتصنيفا أكاديميا؟ ينظر السامعون إليّ وكأن في عقلي وسواس، إذ يُعتبَر التخصص في الرياضيات ليس فقط له معنى بل أرقى بكثير من تخصصات أخرى! كيف نقبل مثلا بمجال معرفي يحشر المنطق ضمن بديلين: صواب وخطأ، مهملين أنواعا من المنطق تحترم وتجسّد التنوع والتعددية والمرونة الموجودة جميعا في شتى نواحي الحياة؟ ما نحتاج له هو يقظة وحماية وانتزاع أنفسنا من أمور تسلبنا مقوماتنا كبشر ومجتمعات وحضارات. وتكمن نقطة البداية في استعادة وممارسة حقنا وقدرتنا وواجبنا في أن نكون شركاء في تكوين معنى للخبرة الشخصية، وصقل ذلك المعنى باستمرار، فمثل هذه الشراكة هي اللبنة الأساسية في بناء معرفة.

15. المكتبة العربية فقيرة من حيث الكتب ومصادر المعرفة التي تتناول تجارب الناس وهذه نقطة تبدي امتعاضك الشخصي منها. هل تفكر في تدوين تجاربك؟ نحن بأمس الحاجة للاطلاع عليها. 

منذ أكثر من 40 سنة، وأنا أكتب كل صباح. أكتب عادة ليس لأي غرض وإنما – مثل الطعام – لأتغذى. أكتب نتيجة تأمل فيما مررت به في اليوم السابق. فالكتابة الصباحية بالنسبة لي هي بمثابة غذاء لفكري وقلبي وروحي وإدراكي. ما تفعله الكتابة اليومية الصباحية هو توليف كثير من الأمور وتكوين “خلطة” التي هي أنا. نمط الحياة الحديثة مشرذِم. المواضيع المدرسية لا تتجمع في خلطة داخل الشخص؛ والتركيز في الدراسة الجامعية يميل إلى التخصص الضيق، والتعامل مع مصطلحات ومعاني وتعليمات جاهزة. لا يوجد شخصان متطابقان لأن كل شخص هو “خلطة” خاصة مكونة من عناصر متعددة ومتنوعة. وهذه الخلطة تظهر عادة في بيان الشخص (سواء أكان ذلك البيان شعرا أو نثرا مكتوابا أو تعبيرا شفهيا أو رسما أو موسيقى أو زراعة أو خياطة أو طبخا أو تعاملا مع طفل أو طبيعة…). من هذا المنطلق فإن كلمة “مكتبة” لا تدل فقط على رفوف وكتب وقراءة فردية وصامتة بل تدل على فسحة رحبة تتميز بروح الضيافة، حيث يوجد لكل شخص وكل فكرة وكل تعبير، مكان. لا يوجد تصنيفات مثل صواب وخطأ، ولا يتم تقييم الناس على خط عمودي بل تكمن قيمة كل امرئ فيما يحسنه، والذي تمثّله الخلطة التي تحدثت عنها. هذا بالضبط هو الجو في “جامعة في المخيم”: المجاورة كوسيط، والعافية والتعددية كقيم، والحكمة كنجم نهتدي به في سيرنا في هذه الحياة.

“اللغة كرؤيا واسعة للحياة”

16. يبدو بأنك من أنصار اللغة العربية، وكثيرًا ما تشير إلى مزايا العربية المؤثرة على الشعوب الناطقة بها (تعدد تصاريف الفعل، انفرادها بالتثنية،…) هل ترى بأن تدهور علاقة العرب بلغتهم أثّر/يؤثر على حضارتهم؟

عندما أتكلم عن اللغة العربية، لا أتكلم عن حروفٍ وكلمات ونحوٍ وصرف بل عن رؤيا واسعة للحياة، عن جذور المعاني التاريخية والحضارية والحياتية، وعن الغنى والتنوع والعمق في المعنى، وعن الحكمة الكامنة في ثناياها. أتكلم عن الكنوز الفكرية الحيّة فيها وعن جمال بيانها وما يبيّنه ذلك من أعجوبة الحياة. إذا نظرنا إلى اللغة العربية كما تُدَرَّس في المدارس والجامعات نجدها – بوجه عام – مجرد موضوع مدرسي أو أكاديمي همُّه الأول النصّ الجاهز والإجابة الصحيحة بشكل آلي منعزل عن الحياة وعن العمق الحضاري للغة. نفقد بذلك روحها وجوهرها، ونحوّلها إلى مكروه وعبء لدى الطلبة. سأذكر ثلاثة أمثلة للتوضيح: إذا نظرنا إلى المثنى من ناحية صرفية وأهملنا حقيقة أنه يجسّد منطقا إنسانيا عميقا وجميلا بالنسبة لإدراك الشخص لذاته ولعلاقته بالآخرين، يصبح عندها عبئا دون مبرر. نسمع كثيرا عن “الآخر” والعلاقة معه، كترجمة لل other، مهملين دون وعي أن اللغة العربية هي من بين اللغات القليلة التي تتضمن ’المثنى‘ والذي يعكس علاقة حياتية ذهنية لغوية (غير موجودة في أي لغة أوروبية سوى اليونانية القديمة). يعكس المثنى رؤيا مختلفة جذريا للحياة والعلاقات بين البشر وإدراك الشخص لنفسه. أجد ’المثنى‘ من أهم ما يمكن أن يحمينا من الفردية التي تمزق علاقة الإنسان بمن حوله وتعرّفه من خلال وصفٍ ضحل يدعونه CV ! أما المثال الثاني الذي أرغب بذكره من حيث أن اللغة تجسد إدراكا وليس فقط حروفا وكلمات فيتمثل في قبولنا لكلمة فاشل لوصف شخص (بالمعنى الذي يرتبط بخط عمودي) وكأنه يعكس حقيقة، بدلا من الوعي بأنه اختراع هدفه إضفاء الموضوعية على إشعار الناس بأنهم أقلّ وبالتالي تسهل السيطرة عليهم. فالمشكلة التي أراها في استعمال اللغة الانكليزية أو الفرنسية تكمن في التلوثات الإدراكية التي نتتقل من اللغات الأوربية إلى العربية وتؤدي إلى تخريب العقل والمعنى وبالتالي الحياة. عندما يطالب البعض باستعمال العربية بدلا من لغة أجنبية لتدريس العلوم والرياضيات لا يدرون عادة أن المشكلة لا تكمن في الحروف بل في المعاني والقيم التي تحكم الفكر والإدراك والأفعال والعلاقات. فمفهوم العلوم الذي ساد وسيطر منذ عرّفه أبو العلم الحديث بأنه ’إخضاع للطبيعة‘ هو المشكلة، وليس التلقين (كما ندّعي عادة). لذا لن تنقذنا اللغة العربية، في هذه الحالة، إذا استعملناها بدل الانكليزية ولكن مع إبقاء “الجراثيم” الفكرية حيّة في المؤسسات. أما الكلمة الثالثة فهي تناقُش التي نستعملها كرديف ل discussion إذ شتّان بين المعنَيَيْن. فالكلمة الانكليزية تعني عادة التوصل إلى ما هو صواب وإلى غالب وخسران، بينما كلمة ’تناقُش‘ تعكس رؤية مختلفة تماما، إذ يرتبط جذرها – نَقَشَ – بتجميل ما ينقشه؛ أي أن الغرض من التناقش ليس بالضرورة معرفة الصواب من الخطأ بل أن يخرج الأشخاص أكثر جمالا مما كانا عليه قبل النقاش… هل يمكن تصور معنى أجمل من هذا؟ باختصار، تشكل اللغة العربية العمود الفقري لحياتنا كعرب.

الإنترنت

17. في حديثك عن الفكرة المحورية لمشروع “قلب الأمور” أشرت إلى نقطة الشباب والمنابر، مركزًا على أهمية دور المنبر باختلاف أشكاله. كيف ترى شكل الإنترنت اليوم وكيف يمكن له أن يكون منبرًا لتحرير الفكر والتعبير؟

أقرب تكنولوجيا إلى قلبي وعقلي هي الإنترنت، وذلك لسبب بسيط: أراها تجسّد روح الضيافة والكرم، وهي روح تتحلى بها المجتمعات العربية (ومعظم مجتمعات ما قبل الحديثة).

“المعرفة كقوة” و”المعرفة كحكمة”

18. في تعاملك مع التقنية نجد حدًا فاصلًا بين الأشكال التقنية، فأنت تتعامل مع الإنترنت المباشرة كما تسميها وترفض فكرة الشبكات الاجتماعية كونها ستسلبك أهم مزايا الإنسانية “التواصل الشفهي”. هل تشرح لنا فكرتك أكثر وكيف للإنسانية أن تكسب منها بأقل بأقل قدر من الخسائر؟

القضية تكمن في التمييز بين “المعرفة كقوة” و”المعرفة كحكمة”. أي أن القضية ليست فيما إذا كان من الأفضل استعمال التكنولوجيا أم لا بل فيما إذا كان استعمالنا لها يخدم القوة أو يتوافق مع الحكمة. [أستعمل ’قوة‘ هنا لتدل على إخضاع وقهر وسيطرة والتخريب وليس على ما يعمٌق قوة المناعة الذاتية والقدرة على توليد الذات.]

______________
عنوان التدوينة مقتبس من مقطع الفيديو على الرابط
Advertisements

2 thoughts on “الاحتلال المعرفي (2)

  1. هذا الجزء أشدّ تشويقًا ومحرضّة لإعادة التفكير في مسلمّات كثيرة، أكثر ما أذهلني أثناء الحوار والإنتقال من فكرة لأخرى أنّها كلّها تتناول فكرة التعلّم وتوسّع إطاره الذي شاركنا في تضييقه مع نظام التعليم السائد وفكرة الإنتهاء منه حال التخرج. كم هو مُلهم هذا الرجل!
    أصبتموني في مقتل حين أنهيتنّ التدوينة في جزئية الحديث عن الإنترنتّ! أتساءل فعلًا كيف لنا أن نوظّفه ليكون معرفةً تقودنا لحكمة؟

    “أشرت إلى نقطة الشباب والمنابر، مركزًا على أهمية دور المنبر باختلاف أشكاله”، إذًا هو لا يرى أنّ هنالك سبيل لتسخير هذهِ الشبكات للوصول إلى معرفةٍ تقودنا لحكمة؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s